الشيخ محمد آصف المحسني

28

معجم الأحاديث المعتبرة

فأخبرته فقال لي : ألقه وقل إنّ اللّه عزّوجلّ يقول في كتابه ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . فاقعدوا لنا حتى نسألكم قال فلقيته فحاججته بذلك فقال : أفما عندكم شئ الّا تعيبونا ان كان فلان تفرغ وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا . « 1 » [ 932 / 23 ] اكمال الدين : ابن الوليد عن سعد والحميري معا عن اليقطيني عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير ، قال : قال أبوعبداللّه عليه السلام : انّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع الأرض بغير عالم ولولا ذلك لما عرف الحق من الباطل . « 2 » ورواه في الكافي عن علي بن إبراهيم عن محمد عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن ابن بصير عن أحدهما عليهما السلام . [ 933 / 24 ] وعن أبيه وابن الوليد معاً عن سعد والحميري معاً عن ابن يزيد عن أحمد بن هلال في حال استقامته عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة ، قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام يمضي الامام وليس له عقب قال : لا يكون ذلك قلت فيكون ( ماذا ) قال لا يكون ( ذلك ) الّا ان يغضب اللّه عزّوجلّ على خلقه فيعاجلهم « 3 » . أقول : اعتبار الرواية مبني على أن المراد بحال الاستقامة حال ايمانه وصدقه معاً دون الأوّل فقط . [ 934 / 25 ] وعن ابن الوليد عن الحميري عن أحمد بن إسحاق ، قال : خرج عن أبي محمد صلى الله عليه وآله إلى بعض رجاله في عرض كلام له : مامني أحد من آبائي بما مُنِيْتُ به من شكّ هذه العصابة فىّ ، فإن كان هذا الامر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت فللشك موضع وإن كان متصلا مااتصلت أمور اللّه عزّوجلّ فما معنى هذا الشك ؟ « 4 »

--> ( 1 ) . بحارالانوار : 47 / 276 ورجال الكشي : 360 . ( 2 ) . بحارالانوار : 23 / 36 ، كمال الدين : 1 / 203 والكافي : 1 / 178 . - أقول : يظهر من كلام الحسن بن الحسن أنّه غيرمعتقد بامامة الإمام الصادق عليه السلام والقرائن تدل على أنه ليس بوحيد في ذلك بل جملة من شباب بني هاشم كانوا لو وصلت الخلافة إليهم لم يكونوا بأقل ايذاء وتجاوزاً على أئمة أهل البيت من السلاطين الجبابرة الأموية والعباسية وبالجملة مخالفة هؤلاء طلاب الرئاسة معهم عليهم السلام مصيبة لهم فانّها أضرّوا أخطر لمقامهم وإمامتهم عندالناس . « فَانّالِلّه وَإِنّا إلَيْهِ رَاجِعُون » . ( 3 ) . بحارالانوار : 23 / 36 وكمال الدين : 1 / 204 . ( 4 ) . بحارالانوار : 23 / 38 وكمال الدين : 1 / 222 .